Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    2026-04-23

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » زلزال تركيا وسوريا بين الدين والتعصب والخيال
    مقالات

    زلزال تركيا وسوريا بين الدين والتعصب والخيال

    Editor AdminEditor Admin2023-02-11لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    #د_توفيق_حميد

    10 فبراير 2023

    في الساعات الأولى من صباح يوم 6 فبراير، ضرب زلزال كبير مناطق عدة في تركيا وسوريا، وبلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، وصُنف على أنه زلزال مدمر. وكان مركزه على مقربة من مدينة غازي عنتاب التركية، التي يزيد تعداد سكانها على مليوني شخص.

    وأسفرت الكارثة، التي خلفت دمارا واسعا في تركيا وسوريا، عن مقتل ما يزيد على 20 ألف شخص، حتى الآن، وسط مخاوف كبيرة من احتمال ارتفاع الحصيلة النهائية للقتلى. وتحذر منظمات دولية عدة من أن عدد المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا قد يصل إلى عدة ملايين.

    وأثار هذا الزلزال العديد من التفاعلات في الإعلام وفي شبكات التواصل الإجتماعي. والآن دعوني أتطرق لبعض الردود لأنها تمثل طرق تفكير تحتاج إلى التأمل وأحياناً إلى العلاج.

    فلو تأملنا في الفكر الديني الصحيح لوجدنا أن تجلي الإيمان الحقيقي يكون في مثل هذه اللحظات والتي تجعل الرحمة والإنسانية فوق جميع الطقوس الدينية.

    وقد ذكرتني أحدى صور الزلزال التي كانت تظهر طفلاً صغيراً تم إنقاذه من تحت الأنقاض والتراب يكسو وجهه البريء بآية في القرآن وصفت هذا الموقف المهيب الذي يحرك المشاعر الإنسانية لمن لديهم هذه المشاعر.

    وهذه الآية تقول ” فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (أي العقبة التي هي بين الإنسان وبين دخول الجنة)… وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ… فَكُّ رَقَبَةٍ… أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ… يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ… أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ… ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ… أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (سورة البلد 11 ـ 18)”. ” ونلاحظ الوصف الاقرآني للمسكين بأنه “ذا متربة” أي أن التراب يكسوه ويكسو وجهه كما رأيت (بضم التاء) ورأي الكثيرون في العديد من الصور.

    وأعجب ما في الأمر أن المتشددين دينياً وكأنهم لم يعرفوا ولم يقرأوا هذه الآية من قبل بدأوا ينشرون أفكارهم المريضة بأن هذا الزلزال هو عقوبة إلهية بسبب كثرة المعاصي. وهم بفكرهم هذا يرون أن “المعاصي” هي سماح تركيا بدرجة معقولة من الحرية للمرأة ومن التعددية التي تقبل الآخر. وأكبر المعاصي “التركية” في نظرهم غالباً ما تكون السماح للنساء بعدم لبس الحجاب وعدم عقاب المثليين جنسياً!

    ويا له من منطق شاذ فلو كان الأمر ببساطة هكذا فلماذا لم نرى هذا السوط الإلهي أو بتعبير آخر “الزلزال” يحدث في السويد أو الدنمارك أو النرويج مثلاً بالرغم من إعطاء هذه الدول كافة الحريات للنساء والمثليين في مجتمعاتهم!

    ومن عجائب الأمور أن نفس طريقة التفكير قد تصل لنتيجة أخرى تماماً وهي أن الزلزال حدث في هذا المكان لأن تركيا احتوت منظمة الإخوان المسلمين على أرضها لفترة من الزمان فكان الزلزال عقوبة إلهية لتركيا جزاءً لما فعلت!

    وقد يقول قائل أيضاً بنفس المنطق أن الزلزال حدث في سوريا بسبب وجود “داعش” فيها وبسبب جرائمهم في حق الإنسانية.

    والحقيقة أن التفكير المتشدد والمتطرف الذي يرى أن الزلزال هو عقاب إلهى يعيق الفكر العلمي المطلوب في مثل هذه الحالات. فحدوث زلازل في اليابان مثلاً دفعهم إلى ابتكار تقنيات في بناء المنازل لتقلل من الأذي والدمار إن حدث زلزال. ولو أن اليابانيين فكروا بنفس طريقة تفكير المتعصبيين لظلوا للأبد يحللون ما هي معاصيهم التي تسببت في الزلزال ولما ابتكروا مثل هذه التقنيات في مجال البناء وتشييد المباني.

    وأترك الكلمات الأخيرة في هذا المقال للخيال العلمي بأن يصل البشر من خلال بحثهم العلمي لطريقة علمية تمنع حدوث مثل هذه الزلازل المدمرة أو تقلل من شدتها.

    وللحديث بقية!

    السابق“شات جي بي تي” والذكاء الاصطناعي
    التالي مجلة نيوزويك: بعد سنة من الحرب لم يسر شيئ كما خطط له بوتين
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    العرب ووهم “الأخوة الكوردية–الإسرائيلية”

    2026-02-07

    تساقطت الأنظمة وتغيّرت… ولم يتغيّر نهج القمع ضدّ الكورد

    2026-01-13

    عام جديد

    2026-01-06
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-04-23

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    وصل وفد أممي، إلى مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، للقاء أهالي المعتقلين الذين…

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-1438 زيارة

    ماهية الاعتراف لدى أكسل هونيث

    2023-10-3015 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-1510 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14414 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15236 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15223 زيارة
    اختيارات المحرر

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    2026-04-23

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter