Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    2026-04-23

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » أغذية تالفة في أسواق العراق… أرباح على حساب الصحة
    الأخبار

    أغذية تالفة في أسواق العراق… أرباح على حساب الصحة

    Editor AdminEditor Admin2025-02-28لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    تواجه فرق الرقابة الصحية في العراق صعوبات في منع التعامل بالمواد الغذائية التالفة التي تغرق السوق المحلية، وتباع للمستهلكين بأسعار زهيدة مقارنة بالمواد الأخرى الصالحة للاستهلاك. ويستوردها التجار هذه المواد التالفة بهدف تحقيق أرباح سريعة، مستفيدين من عدم تشديد مراقبة المنافذ الحدودية.

    وشهدت الأيام الأخيرة تنفيذ فرق الرقابة الصحية في بغداد ومدن مختلفة من العراق حملة رقابة واسعة أسفرت عن إتلاف عشرات الأطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشري، وإغلاق معامل ومخازن لا تستوفي الشروط الصحية المطلوبة، بحسب ما أفادت بيانات أصدرتها وزارة الصحة.

    وجرى إتلاف نحو ثلاثة آلاف طن من المواد غير الصالحة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بحسب ما يخبر جاسم الغزي، وهو أحد مسؤولي فرق التفتيش والرقابة بوزارة الصحة. ويوضح أن المواد عبارة عن أغذية جافة أو رطبة ومكملات غذائية صنّفت بأنها تالفة، بسبب انتهاء صلاحيتها أو سوء تخزينها، أو لأنها باتت غير صالحة للاستهلاك، ويقول: “تبذل الفرق الصحية جهوداً كبيرة يومياً لمتابعة المواد التالفة داخل المحلات التجارية وفي مخازن التجار، وتواكب فرق الحواجز الأمنية بين المحافظات مهمات الحملة بعد تزوديها بالمعلومات التي تتوافر لدينا عن البضائع التالفة”.

    يتابع: “تدخل معظم هذه المواد من الحدود مع إيران، وهي تالفة أو تكاد أن تنتهي فترة صلاحيتها قريباً، والتجار يبيعونها إلى أصحاب محلات تجارية بأسعار مخفضة، ثم يعرضها أصحاب المحلات بدورهم للمستهلكين بأسعار تختلف عن تلك في السوق، لذا فهي وسيلة لتحقيق مكاسب سريعة. وفرق الرقابة تتلف بشكل شبه يومي أطناناً من هذه المواد، لكنها لا تنتهي بسبب كمياتها الكبيرة في الأسواق”.

    ويؤكد الغزي أن فرق الرقابة تواجه صعوبات في التعامل مع تجار يمتنعون عن التعاون، ولا يسمحون بتفتيش مخازنهم أحياناً، ويرتبط عدد كبير منهم بصفقات تجارية مع جهات متنفذة تتدخل أحياناً لمنع عمليات التفتيش وإتلاف المواد. ونحن نلتزم بأداء واجبنا على أكمل وجه رغم العقبات التي نواجهها، ونرصد أحياناً تلاعباً في تاريخ انتهاء المواد من قبل التجار، ونضبط أيضاً مواد غير صالحة أساساً أعدت في مصانع تفتقر إلى الشروط الصحية، وموادها الأولية غير مفحوصة، لذا نشدد على ضرورة تعاون كل الجهات الأمنية والحكومية لتشديد الرقابة الصحية على المصانع المحلية والمنافذ الحدودية والأسواق المحلية”.

    ويقول عضو غرفة تجارة بغداد، رائد الحجامي،

    تستورد معظم المواد التالفة عبر إيران، لذا يتطلب التصدي لها بالكامل ضبط الحدود وعدم التساهل في التعامل مع الملف، خصوصاً أن العامين الأخيرين شهدا تصاعداً كبيراً في كميات المواد التي تدخل البلاد بسبب قوة ونفوذ المتعاملين بها”.

    يضيف: “يتعامل تجار كثيرون بهذه المواد، وهم ليسوا من أولئك المعروفين في الأسواق المحلية، بل جدد يملكون رؤوس أموال ضخمة ويرتبطون بجهات متنفذة. ويُعرف أن هؤلاء التجار المشبوهين لا يخضعون لمحاسبة قانونية حتى بعد ضبط مواد غير صالحة للاستهلاك في مخازنهم”.

    ويشدد على أن “الملف حساس وخطير، لأن الأرباح التي تتحقق تحصل على حساب صحة وحياة الناس، ما يحتم أن تتعامل الحكومة والجهات الرقابية بحزم مع هؤلاء التجار من أجل إخضاعهم للمحاسبة القانونية، أما المواطنون الفقراء فهم الضحايا الأكبر لهذا الجشع ومن يقف وراءهم، لأنهم مجبرون على شراء مواد رخيصة الثمن بسبب ضعف قدرتهم الشرائية”.

    ويرتبط العراق مع إيران بحدود برية تمتد مسافة أكثر من 1300 كيلومتر، وتبدأ من ديالى شرقاً مروراً بإقليم كردستان العراق شمالاً وحتى البصرة جنوباً. وتعتبر السليمانية وديالى وواسط والبصرة أكثر مدن العراق عرضة لعمليات التهريب، بسبب المناطق الواسعة المفتوحة والجبال بين البلدين.

    ونتيجة عدم السيطرة على المواد التالفة تصل إلى المستشفيات حالات تسمّم يومية، بحسب ما يؤكد الطبيب في دائرة صحة الكرخ، عبد الله حسن، الذي يدعو في حديثه لـ”العربي الجديد” إلى “تكثيف الرقابة الصحية، وإخضاع التجار وأصحاب المحلات التجارية الذين يتعاملون بهذه المواد إلى محاسبة قانونية”. ويصرّ على أن “المحاسبة القانونية يجب أن تكون مشددة للحفاظ على صحة وأرواح المواطنين”.

    ويعتبر ملف الاستيراد في العراق شبه خارج عن السيطرة الحكومية، في ظل تقديم جهات حزبية ومليشيات حماية للتجار والمهربين الذين يدخلون مواد ممنوعة وأخرى غير مطابقة للمواصفات أو منتهية الصلاحية، ما يجعل منع هذه المواد أمراً صعباً للغاية.

    السابقأسباب تقلبات سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار في 21 عاما
    التالي الحزب الشيوعي في العراق: الدولة عاجزة عن حفظ السيادة وحقوق الشعب
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    2026-04-23

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-04-23

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    وصل وفد أممي، إلى مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، للقاء أهالي المعتقلين الذين…

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-1438 زيارة

    ماهية الاعتراف لدى أكسل هونيث

    2023-10-3015 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-1510 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14414 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15236 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15223 زيارة
    اختيارات المحرر

    وفد أممي يلتقي في الشدادي أهالي المرحلين من سجون «قسد» إلى العراق

    2026-04-23

    أربيل تعزز بنيتها التحتية بمشروع جديد في حي “گولان” بتمويل من إيرادات البلدية

    2026-04-20

    تربية كوردستان تعلن المواعيد النهائية لامتحانات التاسع والثاني عشر والمعاهد

    2026-04-13

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter