Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » النضال النسوي بين العنف والمنطق
    مقالات

    النضال النسوي بين العنف والمنطق

    Editor AdminEditor Admin2023-01-22آخر تحديث:2023-06-23لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    #ابتهال_الخطيب

    #مؤسسة_رؤى_للدراسات

    لا يوجد خطاب مجتمعي أو نضال حقوقي أو سياسي منزه عن النقد والتفكيك وإعادة التقييم، لا توجد قضية تذهب فيها استحقاقات أصحابها مذاهب لانهائية، فيصبحون مخولين لقول ما يريدون أو لفعل ما يختارون أو للذهاب أي مذهب يرومون في العمل والمقاومة دون أن يكونوا عرضة للنقد وإعادة التقييم. لا يوجد عمل بلا أخطاء ولا يوجد نضال بلا سقطات، فإذا ما تعالينا على عملية التقييم ونزهنا أنفسنا عن التوقف عند محطات مهمة في عملنا مراجعة وتفكيكاً، فلن تكتمل المسيرة، ولن يتحقق الهدف المنشود.

    ومن الملاحظ أن الكثير من النسويات الشابات الفاعلات على الساحة العربية الإلكترونية، خصوصاً من خلال وسائل التواصل، ينفعلن جداً أمام أي محاولة نقد أو إعادة تقييم لجهودهن، مذكرات ومشيرات دوماً لمعاناتهن، وكأنهن يضمِّن فكرة أن المعاناة والعذاب والفقد هي مسوغات كافية للانطلاق بأي صورة وبأي شكل وبأي درجة من العنف في النضال، وأن أي نقد للأسلوب والتوجه هو تعدي على حرياتهن أو محاولة لسلبهن الحق في النضال الذي يعتقدن أنهن يستحققن الذهاب فيه لكل ولأبعد مذهب.

    وفي حين أنني أعتقد أن هذه الناشطات، أي ناشطات في الواقع، حرات في الذهاب بنضالهن لأي وكل مذهب يخترن حتى ذاك الذي قد يثير غضاضة ونفور البعض، ذلك أن أساليب العمل تختلف بيننا كبشر عموماً وهو اختلاف طبيعي ومستحق، إلا أن حرية اختيار أسلوب العمل لا تنفي في المقابل حرية نقد هذا الأسلوب وإعادة تقييمه. لا يمكن استخدام التاريخ القمعي الذي عانته النساء أو الواقع الحالي الأليم لحيواتهن لإسكات الأصوات المقيِّمة لعملهن والمختلفة مع أسلوبه، فمحاولة إسكات الصوت الآخر بأي طريقة نفسية أو لفظية عنيفة، أنا أدعي، هو مذهب ذكوري أبوي، وهو ما أشرت له سابقاً على تويتر، والذي أثار غضاضة الكثير من الشابات العاملات في المجال.

    نحتاج أن نناضل بأسلوب مختلف، ذلك أن قضيتنا مختلفة، حيث أن أبعادها، أنماط المعنيات بها، وأنوع معاناتهن وقضاياهن تحتم نوع مختلف وخاص من النضال. هنا لابد من الإشارة لطريقة التعامل النسوي النسوي، أي طريقة تعامل الشابات النسويات مع بعضهن البعض وكذلك طريقة تفاعلهن مع اختلافاتهن في درجة المصارحة والمطارحة الفكرية والعملية، ذلك أن ليس كل امرأة في العالم العربي قادرة على، أو راغبة في، التعامل براديكالية قولاً وفعلاً مع الواقع، ليست كل النساء على ذات الدرجة من الشعور بالقمع أو الرغبة في التحرر الديني أو العائلي أو القبلي، ليست كل النساء لها ذات الرأي في موضوع تحرير الجسد والخيارات الحياتية. هناك العديد من النساء في عالمنا الشرق أوسطي المحافظ يعتقدن بوصاية الرجل ويعتمدن الرأي الديني المحافظ من حيث منظوره للعلاقة الرجالية النسائية والعلاقة المجتمعية النسائية ويعتززن بالتراث القبلي بكل أبويته وبكل ما له وما عليه، فما مصير هؤلاء؟ هل يخرجن من الحوار والنضال والحراك لأنهن غير متحررات أو راديكاليات بما في الكفاية؟

    لقد كتبت سابقاً أؤكد على ضرورة الخروج من المنظومة الذكورية الشوفينية في الفعل النضالي، في ذلك أعني ضرورة التهدئة بين النساء بحد ذاتهن من حيث التقليل من القسوة الخطابية والاتهامات المتبادلة، ومحاولة تخطي الاختلاف وقسر النفس على العثور على جوانب اتفاق وتفاهم. إلى جانب ذلك، لابد من التأكيد على أهمية المنحى المنطقي العقلاني في التعامل مع المجتمع ككل كذلك وليس بين النساء الناشطات فقط. بالطبع الصوت العالي الغاضب وأحياناً حتى المتهور والشتام فاعل في جذب الانتباه وتحريك مياه القمع الراكدة على أكباد النساء، لكنه غير فاعل في تحقيق التغيير، التغيير يحتاج فعلياً إلى منطق وحجة ونضال مكتوب ومرئي ومسموع، جسدي ونفسي، هو يتطلب عقلانية ومناورة ومحاورة وتضحية ومعاناة وألم وكمية ضخمة و”كريهة” من ضبط النفس. فالبذاءة الكاملة، وعذراً على اختيار هذه الكلمة والتي أذكرها لورودها على لسان إحدى النسويات المغردات، هي كما التهذيب “الفكيتوري” الكامل، كلاهما غير ناجع وغير ذي نتائج حقيقية على أرض الواقع.

    لا يستشكل العنف اللفظي حين استخدامه للتعبير عن الوضع الراهن، ذلك أنه، مستخدماً للتعبير عن الآلام والأوجاع، مفهوم ومبرر، إلا أنه يصبح مشكلة وعائق حين يُستخدم في تفعيل النضال وإيجاد الحلول، ذلك أنه يمكن التعبير عن ألم الجرح بآه عنيفة، إلا أنه لا يمكن مداواته بالصراخ مهما بلغت قوة هذا الصراخ أو عنفه. الدواء والحلول تحتاج كلها لعقل ومنطق والكثير من الهدوء، والنضال النسوي في واقعه، وتشابهاً مع معظم النضالات الحقوقية، عملية مناورة ومداورة، تنازلات ومقايضة، معاناة كثيرة وراحة قليلة، وصولاً إلى الانتصارات الأخيرة الباهرة، حيث هذا كان هو مشوار النضال النسوي الغربي.

    لَكُنّ الحق يا شاباتي الصغيرات في العنف والقسوة تجاه المجتمع، بل وكذلك في البذاءة كما عبرت إحداكن، تعبيراً عن الألم وصراخاً بالأوجاع، لكن لا حق “مفيد” لكنّ في ذلك تجاه المختلفات، اللواتي يقفن في منتصف الطريق أو غير القادرات على المشاركة أو المختلفات معكن في الأسلوب أو من يعتقدن بخطأ طريقكن أو استشكالية البعد الذي تذهبن إليه. بالتأكيد حق التعبير مكفول بشكل مطلق وكحالة أصلية، إلا أنني أتكلم عن الحق المؤثر ولربما “الأخلاقي” تجاه بعضكن البعض، هذا الحق “أخلاقياً” سينعدم حين يقع الضرر النفسي والجسدي بنا كنساء جراء عدم تفهمنا لاختلاف ظروف وقدرات بعضنا البعض. ويبقى السؤال، إن أقررنا بحقكن في العنف والهجوم تجاه المجتمع، وهذا نتفق عليه، وتجاه بعضكن البعض، وهذا نستشكل حوله، ما مدى نجاعة الأسلوب وأي انتصارات يحقق هذا العنف لنا كنساء؟

    أتصور أن هذا هو السؤال الذي يفترض أن يحدد “أخلاقية” العمل، والذي يجب أن يدور حول مدى تحقيقه للأهداف، بالتأكيد دون التعدي على الغير ودون ممارسة كراهية وعنصرية تجاه المختلف وإن كانت الكراهية “مُفسرة” بطول المعاناة. التفسير ليس تبرير، والكراهية، وإن كانت تنفيساً، ليست أداة تغيير. نحن بحاجة لأن نحتوي بعضنا البعض كنساء وأن نلاعب بذكاء ولؤم المجتمع الأبوي الذي يحاصرنا من كل صوب. اغضبن واصرخن وقاومن واعتمدن القسوة والمباشرة في الحوار، لكن يا حبذا لو بقيت الرحمة هي الأداة الداخلية لتعاملنا مع بعضنا البعض، ويا حبذا لو تطور الأسلوب هذا خارجياً مع المجتمع ولو بعد حين وصولاً إلى التخطيط العقلاني المنطقي القادر على تحقيق الانتصارات المرجوة.

    لا يوجد صورة أشد “عنفاً منطقياً” من قص نساء إيران لشعورهن على الملأ في صورة احتجاجية سيخلدها التاريخ. في هذه الصورة يجتمع العنف المرغوب المدروس والمنطق الفكري والعاطفي والعملي الذي يحقق النتائج المرجوة.

    السابقصحيفة الغارديان البريطانية: صائدوا الكنوز في العراق يبحثون عن كنز داعش الضائع
    التالي ماذا وراء أزمة الدولار في العراق، ولماذا تم إعفاء محافظ البنك المركزي؟
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    العرب ووهم “الأخوة الكوردية–الإسرائيلية”

    2026-02-07

    تساقطت الأنظمة وتغيّرت… ولم يتغيّر نهج القمع ضدّ الكورد

    2026-01-13

    عام جديد

    2026-01-06
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter