Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » في بغداد انتخابات أم ساحة كسر عظم؟
    الأخبار

    في بغداد انتخابات أم ساحة كسر عظم؟

    Editor AdminEditor Admin2025-10-02لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    د. سعد الهموندي

    بغداد مدينة تشبه كتاباً مفتوحاً، بإمكانك أن تقرأ فيه فصول التاريخ وتشم فيه رائحة السياسة وعرق الناس على الأرصفة

    فمنذ وصولي إلى هنا، وأنا أراقب الشوارع التي ازدحمت بالمخالفات، وأسمع أصواتاً خفية قبل حملات الانتخابات عن برامج سياسية تُقدم في قاعات المؤتمرات، والوعود التي تُغدق على الناس كما لو أن كل شيء سيتغير بعد الانتخابات القادمة بيوم واحد…

    لكن في عيون المواطنين الذين التقيتهم، لم ألمح حماساً بقدر ما لمحت سؤالاً صامتاً: “هل ستكون هذه الانتخابات مختلفة؟ أم أننا سنعود إلى نقطة الصفر بعد أن تُطوى صناديق الاقتراع بدقائق؟”

    إنها ليست مجرد حملة انتخابية، بل اختبار جديد للعقد الاجتماعي في العراق، اختبار لصدق البرامج ومدى التزام القادة السياسيين بما يقطعونه من وعود…

    فهنا في بغداد، تبدو المعركة أعمق من مجرد تنافس انتخابي، إنها معركة على شكل الدولة، على مصداقية الديمقراطية، وعلى أمل المواطن الذي بات مهدداً بالانطفاء.

    لقد شهدنا جميعاً كيف تتحول الحملات الانتخابية السياسية إلى مهرجانات للوعود: تحسين الكهرباء، تطوير التعليم، القضاء على البطالة، بناء المستشفيات، إصلاح الطرق، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    لكن ما إن تصل القوى السياسية إلى السلطة حتى تتبخر هذه الوعود في دهاليز البيروقراطية، أو تذوب في صراعات تقاسم المناصب والنفوذ.

    ليجد المواطن نفسه أمام واقع منقطع الصلة بالشعارات، إذ تبقى الخدمات متدهورة، والشوارع غارقة، والكهرباء متقطعة، والفرص بعيدة المنال.

    الانتخابات المقبلة ليست مجرد حدث سياسي، إنها فرصة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، غير أن غياب برامج واقعية قابلة للتنفيذ، وتحول بعض الحملات إلى استعراضات إعلامية، يُهدد بتحويل العملية إلى مسرح جديد لإعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس السياسات.

    فبغداد اليوم تعيش حالة استقطاب سياسي غير مسبوقة، فالقوى تتنافس ليس فقط على عدد المقاعد، بل على رسم خريطة السلطة لعقد كامل قادم، وهنا يبرز السؤال:

    هل سنشهد سباقاً انتخابياً سلمياً يقوم على البرامج، أم معركة كسر عظم هدفها إقصاء الخصوم وتثبيت النفوذ؟

    والمشكلة أينما اتجهت في بغداد، تصادفك علامات الخلل: شوارع تحتاج إلى صيانة، أحياء تعاني من انقطاع المياه، انقطاعات كهربائية مزمنة، وازدحامات خانقة.

    هذه ليست تفاصيل يومية عابرة، بل هي مؤشرات على فشل إداري مزمن، وورقة ضغط قوية على الناخب الذي قد يستخدم صوته كعقاب أو احتجاج.

    إن أي حملة انتخابية تتجاهل هذه الحقائق ستكون فاقدة للشرعية الأخلاقية أمام جمهور أنهكته الأزمات.

    إذا أراد السياسيون أن يقنعوا الشارع بجدوى المشاركة، فعليهم أن يقدموا خططاً واضحة ومؤطرة زمنياً لتحسين الخدمات، وأن يلتزموا برقابة حقيقية على التنفيذ.

    الوقت قد حان لإنهاء مرحلة الوعود غير المنفذة، فالناخب أصبح أكثر وعياً، ويستطيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي رصد ومساءلة المرشحين.

    فتحويل الحملات الانتخابية إلى منصات برامج حقيقية تتضمن أرقاماً وخططاً قابلة للقياس هو حل مهم، مع تعزيز الشفافية في تمويل الحملات حتى لا تكون الانتخابات سباقاً لمن يملك المال أكثر، بل لمن يملك رؤية أعمق.

    كذلك من المهم إطلاق مراقبة مدنية موسعة تتابع تنفيذ الوعود بعد الانتخابات، لا الاكتفاء برصد عملية التصويت، مع ربط الحملات الانتخابية بمؤشرات الخدمات الأساسية كالكهرباء، الماء، الطرق، التعليم، والصحة، ليكون الناخب شريكاً حقيقياً في صناعة القرار.

    فمن بغداد أكتب هذه الكلمات وأنا أسمع جعجعة ولا أرى طحناً، السؤال ليس: من سيفوز؟ بل: هل سيفي الفائزون بوعودهم هذه المرة؟ فإما أن تكون الانتخابات المقبلة بداية مرحلة جديدة من الوفاء والإنجاز، أو تكون حلقة أخرى في مسلسل فقدان الثقة بين المواطن والدولة، والتاريخ لن يرحم من يضيع الفرصة الأخيرة.

    السابقمؤسسة رؤى تنظّم سينمارا حول إجراءات المفوضية للحفاظ على نزاهة انتخابات مجلس النواب 2025
    التالي بيان صادر عن رئيس الحكومة بشأن التقدم المحرز في مشروع (حسابي) المصرفي
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter