نظّم قسم السيمنارات في مؤسسة رؤى للتوثيق والدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، يوم أمس، سيمنارا علميا متميزا تحت عنوان: “أربيل في التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان”، قدّمه السيد #أوميد_خوشناو، محافظ أربيل، في حضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين بالشأن السياسي والإداري في الإقليم.
وقد أدار الحوار خلال السيمنار الإعلامي #محمد_زنكنة، الذي تميز بإدارته المتزنة والحوار التفاعلي العميق مع السيد المحافظ.
قراءة تحليلية شاملة
افتتح السيمنار بكلمة ترحيبية من مؤسسة رؤى، تلتها مداخلة موسعة من السيد أوميد خوشناو، استعرض فيها الدور الريادي الذي تلعبه محافظة أربيل في التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، مع التركيز على التحديات التي رافقت مراحل التشكيل والفرص التنموية التي تم تسخيرها لخدمة أهالي المحافظة.
وأوضح خوشناو خلال حديثه أن أربيل لم تكتفِ بدورها الإداري التقليدي، بل باتت تمثل مركز الثقل في العمل الحكومي الإقليمي، من خلال تبنيها لخطط تنموية استراتيجية، وتفعيل المشاريع الخدمية، وتعزيز البنية التحتية، خاصة في قطاعات التعليم، الصحة، والخدمات الإلكترونية.
محاور النقاش
تناول السيمنار مجموعة من المحاور التي ناقشت بعمق:
التمثيل السياسي والإداري لمحافظة أربيل في الحكومة الحالية.
أداء المؤسسات التنفيذية في المحافظة وانعكاسه على حياة المواطنين.
رؤية أربيل المستقبلية في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية في الإقليم والعراق عمومًا.
مداخلات ومناقشات ثرية
شهد السيمنار تفاعلا كبيرا من الحاضرين، حيث قدّم عدد من الأكاديميين مداخلات نوعية حول واقع الإدارة المحلية في أربيل، وأشادوا بالتجربة الإدارية التي تقودها المحافظة، كما قدموا مقترحات لدعم وتطوير المسار التنموي في المرحلة المقبلة.
إشادة بالدور المؤسسي
أشادت شخصيات أكاديمية وحكومية بتنظيم مؤسسة رؤى لهذا السيمنار المهم، مشيرين إلى أهمية هذه الفعاليات في خلق فضاء حواري بناء بين القيادات التنفيذية ومراكز الفكر، بما يسهم في تعزيز الشفافية وبناء الثقة.
وقد عبّر السيد #أوميد_خوشناو عن شكره وامتنانه لمؤسسة رؤى، وخص بالذكر الدكتور #سعد_الهموندي مشيدا بدور المؤسسة البحثي في تقديم الدعم المعرفي للمؤسسات الحكومية، مؤكداً استعداده الدائم للمشاركة في أي فعالية تسهم في خدمة الصالح العام.

