المخاوف من عودة عناصر داعش تخيم على الحدود بين البلدين
التقى وفد عراقي يرأسه رئيس جهاز المخابرات العراقية، حميد الشطري، في دمشق الإدارة السورية الجديدة بقيادة، أحمد الشرع، على ما أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، الخميس.
وقال المتحدث، باسم العوادي، لوكالة الأنباء العراقية إن “وفدا عراقيا برئاسة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري التقى الإدارة السورية الجديدة، وجرى بحث التطورات على الساحة السورية ومتطلبات الأمن والاستقرار في الحدود المشتركة بين البلدين”.
ولفت أحد المسؤولين العراقيين المشاركين إلى أن الوفد “حمل رسالة تحذير للسلطات السورية الجديدة من أن تستغل الجماعات المسلحة الفراغ الأمني في بعض المناطق لشنّ هجمات ضد العراق ومناطق أخرى”، نقلا عن فرانس برس.
وأضاف: “يرغب العراق بالحصول على تطمينات من الجانب السوري في قضايا الحدود والاستقرار الأمني داخل سوريا والحفاظ على النسيج الداخلي”، مؤكدا ضرورة “عدم تدخل أي طرف في شؤون سوريا الداخلية”.
وكانت حكومة بغداد التي جاءت بها أحزاب شيعية موالية لإيران، شددت، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، على “ضرورة احترام الإرادة الحرّة” للسوريين والحفاظ على وحدة أراضي سوريا التي يتشارك معها العراق حدودا يزيد طولها عن 600 كيلومتر.
وأكّد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في مقابلة تلفزيونية، الأسبوع الماضي، أن بلده “ليس ضد التواصل مع الإدارة (الجديدة) في سوريا طالما هناك مصلحة لاستقرار سوريا والمنطقة”.
واعتبر السوداني الأسبوع الماضي أن “ثمة حالة من القلق من طبيعة الوضع في الداخل السوري”، داعيا السلطات الجديدة إلى أن “تعطي ضمانات ومؤشرات إيجابية حول (…) إعدادها لعملية سياسية لا تقصي أحدا”.
وأشار يومها إلى استئناف عمل بعثة العراق الدبلوماسية في دمشق بعدما غادر طاقمها إلى لبنان في 8 كانون الأول/ديسمبر.