Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » بي بي سي”: نهاية التاريخ في زمن البث الرقمي
    الأخبار

    بي بي سي”: نهاية التاريخ في زمن البث الرقمي

    Editor AdminEditor Admin2023-02-01لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    #رفيق_خوري

    #مؤسسة_رؤى_للدراسات

    في بدايات القرن الـ20 كان جون ريث، وهو ابن قس اسكتلندي، يبحث عن أخبار لا تسيطر عليها الحكومات ولا الشركات، فغامر بتأسيس إذاعة ممولة من الناس صارت “بي بي سي” وكان هو أول مدير لها. مغامرة ريث قدمت إلى الناس تجربة بث أخبار حول الأحداث في العالم كما تقع من دون حذف ولا إضافة ولا تزوير ولا حجب. وصار من لا يعرف حقيقة ما يحدث في بلده من خلال الاستماع إلى إذاعته وقراءة صحفه يستمع إلى “بي بي سي” ليعرف ما حدث وكيف ولماذا؟ ويتعمق في المعرفة عبر تحليلات يقدمها متخصصون وخبراء.

    بعد 84 عاماً على “بي بي سي عربية” كفرع من “بي بي سي” جاء قرار التوقف والتخلي عن إذاعة الأخبار على موجات الأثير والاكتفاء بالبث الرقمي. وهذا ما أثار كثيراً من الحزن والحنين والذكريات، على رغم أن المستوى الرفيع الذي تميزت به “بي بي سي” تبدل في الأعوام الأخيرة، والشخصيات اللامعة التي وقفت خلف الميكروفون ذهبت لتحل مكانها نماذج لم تتدرب على طريقة “بي بي سي” الصارمة في اللغة واللهجة التي لا تشبه لهجة أي بلد عربي بشكل خاص.

    ومتى؟ حين ساءت الأمور أكثر مما هي سيئة وسط سيطرة الأيديولوجيات والصراعات والمصالح السلطوية على الأخبار، إذ أضيفت إليها شبكات مثل “فيسبوك” و”تويتر” وسواهما “تقدم الأخبار كعملية تجارية، مما أدى إلى نظرة ضيقة ومخيفة للعالم”، كما قال كريستيان هاريس. حتى الرئيس الأميركي جو بايدن خاض معركة مع “فيسبوك” أيام جائحة كورونا على خلفية “أخبار زائفة عن اللقاحات لعبت دور القاتل مع تزايد الإصابات وتخويف الناس منها”.

    هل تكتب الصحافة الورقية “المانشيت” الأخير؟

    المشكلة الأكبر هي ما أصاب “التواصل الاجتماعي” على الشبكات الرقمية وصار نوعاً من “التشاتم الاجتماعي”. تشاتم بين ما سمي “الذباب الإلكتروني” الذي يهاجم جهة ما ونظيره الذي يدافع عنها ويرد على الهجوم. وكله غب الطلب، ذلك أن الدور الإيجابي الذي قدمته شبكات التواصل طغى عليه نظيره السلبي الخطر، الأول هو الحصول على المعلومات بسرعة من “غوغل” وسواها، إضافة إلى التعارف بين الناس في كل مكان بحيث بدا العالم “قرية كونية” بالفعل. أيضاً وضعت الحكام تحت رقابة الناس بلا خوف. شيء جعل السلطة في أي بلد تواجه مثل ما كان أيام “الدولة – المدينة” حيث يجتمع مواطنو أثينا مثلاً في”الأغورا”، أي الساحة، ويناقشون كل الأمور ويصوتون بالأكثرية على كل موضوع مهم.

    والأخير هو نشر التفاهة والسخف والأكاذيب، فحين صار كل مواطن صحافياً يرسل ما يريد عبر الشبكات من آراء وأخبار طغى التزوير والكذب والتسخيف من دون رقابة مثل التي في الصحف الورقية أو الرقمية حيث يتم التأكد من الخبر قبل نشره. وعندما صار الكبار والصغار يقضون ساعات في “العالم الافتراضي” باتوا في غربة عن “العالم الواقعي” وأحداثه الحقيقية. وهذا ما يزرع الوهم في عقول جيل جديد بكامله.

    هناك بالطبع من يرى في شبكات التواصل “هدية من السماء”، بحيث يستطيع أي ناشط الدعوة إلى تجمع أو تظاهرة في مكان محدد من دون أن يتعرض للمساءلة، بل إن التواصل يؤدي إلى تهميش الدور الذي يلعبه نواب الشعب في البرلمان ويدفعهم أحياناً إلى اتخاذ مواقف لا يريدونها وإلى شيء من النشاط بدل الكسل، لكن الشبكات ليست حرة تماماً. فقد خلقت نوعاً من كبار الأثرياء الجدد الذين يملكون سلطة الرقابة وحذف ما يرون أنه تحريض على العنف والكراهية. حتى رئيس مثل دونالد ترمب، حذفت “تويتر” و”فيسبوك” حسابه قبل أن تسمحا له بالعودة أخيراً، فضلاً عن أن السلطات في أي بلد تستطيع حجب شبكات التواصل خلال الأزمات. أليست “الحرب السيبرانية” اليوم هي أحدث أنواع الحروب؟ ألم تدخل أميركا الصراع على الجيل الخامس من التكنولوجيا في إطار الصراع الاستراتيجي والجيوسياسي مع الصين؟

    مهما يكن، ففي أي شيء له وجه إيجابي وآخر سلبي، النار تفيد وتحرق. البرنامج النووي مصدر للطاقة وللتدمير. والعالم لن يعود للوراء.

    السابققالها زيباري قبل عام
    التالي لماذا يجب أن نعتذر لأطفالنا
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter