Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » تحذير علمي جديد.. التنمّر قد يدفع طفلك إلى الانتحار
    دراسات و أبحاث

    تحذير علمي جديد.. التنمّر قد يدفع طفلك إلى الانتحار

    Editor AdminEditor Admin2023-03-18آخر تحديث:2023-06-23لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    #مؤسسة_رؤى_للدراسات

    التنمّر مشكلة اجتماعية ترخي بثقلها على الجميع، خصوصا الأطفال. ولم يعد تأثير هذه الظاهرة على الصغار يقتصر على الانطواء أو الإصابة بالاكتئاب، بل وصل الأمر أحيانا إلى حد الانتحار، ولا سيّما إذا كان التنمّر بشأن الجنسية أو الهوية العرقية.

    والتنمّر يأخذ أشكالا متعددة، منها التنمّر اللفظي بالشتائم والاستهزاء والتهديد، والتنمّر الاجتماعي، وأخيرا تنمر الهوية الذي يُعد أكثر خطرا وتأثيرا على الأطفال والشباب في سن المراهقة.

    فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “بلوس ون” (PLOS ONE) أن أشكالا مختلفة من التنمر كان لها تأثير على مشاعر الحزن أو اليأس أو أفكار الانتحار، لكنها لم تؤثر على الطلاب بالتساوي. وشملت الدراسة، التي أجريت عام 2018، نحو 70 ألف طالب في الصف السادس والثامن والحادي عشر لمعرفة إذا ما كان هناك ارتباط بين التنمر والصحة العقلية والتفكير الانتحاري.

    وأشارت الدراسة إلى أن 5% من الطلاب حاولوا الانتحار، أي أن نحو 3500 طفل أقبلوا على الانتحار إثر تعرّضهم للتنمّر على الهوية.

    العنف الجسدي أقل تأثيرا

    إلى ذلك، لاحظت دراسة أن التنمر الجسدي، مثل الضرب أو الدفع، كان ارتباطه ضئيلا جدا بخطر الإصابة بالاضطراب العقلي، على عكس ما هو متعارف عليه. وقال المشرف الرئيس على الدراسة الدكتور جون روفرز -من جامعة “دريك” الأميركية- “اكتشفنا أن الضرب أو العنف، الذي يُصنف على أنه نوع من أنواع التنمر، ليس له تأثير يُذكر بشكل ملحوظ”.

    وشدّد روفرز في الدراسة على أهمية الهوية بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين في أثناء نموهم، مشيرا إلى أن التنمّر على الجنسية أو الهوية العرقية أو الثقافية من شأنه أن يترك أثرا عميقا في نفوس الأطفال، قد يتجاوز العزلة إلى تصدّع ثقتهم بأنفسهم، وانعدام راحة البال، وعدم القدرة على رؤية مستقبل خال من الألم.

    حلول تعالج الظاهرة

    وعن إيجاد سبل لتقليل تلك الظاهرة التي بدأت تنتشر بشكل واسع بين الأطفال، قال روفرز إن الحلول التي تعالج الصحة العقلية للمراهقين تبدأ من العمل المشترك بين العائلة والمدرسة، وليس التركيز على ما يمكن للأطفال أنفسهم تغييره، قائلا إنه “لا يُمكن أن يُلقى اللوم على الأطفال في عمر 9 سنوات”.

    وأشارت الدراسة، المذكورة آنفا، إلى أن حل مشكلة التنمّر يتم عبر 3 اتجاهات: علاج المتنمِّر، والمتنمَّر عليه، ومن يُتنمَّر عليه ويَتنمّر هو بدوره على غيره. والأنواع الثلاثة السابقة تحتاج جميعها إلى دعم كبير، فضلا عن معرفة أسباب المشكلة بهدف حلّها من الجذور.

    رأي الطب النفسي

    يرى الدكتور أحسن نظير، رئيس قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مركز “سدرة للطب” في الدوحة، أن الأطفال الذين يمارسون التنمّر هم أيضا بحاجة إلى مساعدة، فمعظمهم كانوا سابقا ضحايا التنمّر من أقرانهم، أو ممن تعرَضوا لأشكال أخرى من العنف، “لذلك، من الضروري تحديد الأسباب التي تدفع الأطفال إلى ممارسة السلوك العدواني، ومن ثمّ معالجة السبب الأساسي للمشكلة”.

    ويؤكد نظير أهمية دور الأسرة في مساعدة الطفل على كيفية التعامل مع الضغط الذي يشعر به جرّاء تعرضه للتنمر، مثل صرف انتباهه عن المشكلة، وتقنيات الاسترخاء، وكذلك تجاهل التعليقات المسيئة والابتعاد عن المكان.

    السابقما أوجه الشبه والاختلاف بين أزمة المصارف الحالية والأزمة المالية العالمية؟
    التالي رؤى عراقية ليسـت كورديـة
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    قانون هيئة الحشد الجديد.. رئيسها سيكون بدرجة وزير وتتحول لـ ذراع أمنية

    2025-03-26

    حظي بمباركة طهران.. اتفاق إطاري على حماية المصالح الأمريكية وحظر التفرد بدعم عسكري لفلسطين

    2025-03-25

    البرلمان العراقي سيصوّت على مشروع قانون استحداث محافظة حلبجة

    2025-03-24
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter