Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » العرب ووهم “الأخوة الكوردية–الإسرائيلية”
    الأخبار

    العرب ووهم “الأخوة الكوردية–الإسرائيلية”

    Editor AdminEditor Admin2026-02-07لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    د. سعد الهموندي

    في منطقتنا لا تموت الأوهام والأساطير السياسية بل تتجدد بحسب المصالح والمؤامرات وخداع الشعوب، تتبدل الأسماء، تتغير الخرائط، تتبدل التحالفات، لكن العقل الرسمي والشعبي لا يزال يجد في بعض “الأوهام الكبرى” ملاذاً مريحاً من مواجهة الأسئلة الأصعب.
    واليوم ربما أكثر هذه الأوهام رسوخاً وتكرارا، ما يمكن تسميته بوهم الأخوة الكوردية الإسرائيلية.
    فكلما طُرحت القضية الكوردية، وكلما ارتفع صوت يطالب بحقوق أو اعتراف أو شراكة وطنية عادلة، ينهض الاتهام الجاهز من تحت الركام:
    “الكورد مشروع إسرائيل”، “الكورد إخوة لإسرائيل ضد العرب”، “الكورد خنجر في ظهر الأمة”…
    لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح ببرود العقل لا بحرارة الشعارات هو:
    هل نحن أمام حقيقة سياسية؟
    أم أمام أسطورة عربية متوارثة تؤدي وظيفة التخوين أكثر مما تشرح الواقع؟
    خاصة وأن السياسة لا تعرف الأخوة إطلاقاً بل تعرف المصالح
    إذا أردنا الخوض بشكل تفصيلي علينا أولاً أن نعرف بأن أي رابط أخوة وجدانية بين الشعوب لا وجود له إلا ضمن الإنسانية عالية القيم، أما بوجود المصالح، والتحالفات الظرفية المتغيرة فلا وجود لهذه الأخوة.
    وإذا كانت السياسة تُقاس بالوقائع، فإن مصطلح “الأخوة الكوردية–الإسرائيلية” الذي يتداوله البعض ليست واقعاً قائماً كما يُروَّج، بل هو تضخيم إعلامي وخطاب تعبوي أكثر من كونه علاقة سياسية مؤثرة.
    فلا توجد سفارات معلنة، ولا تحالفات رسمية، ولا مشاريع مشتركة ولا قدرة إسرائيلية أصلًا على إنتاج علاقة مع المكون الكوردي كما يتخيل بعض الخطابات العربية.
    إنها ليست “أخوة” بل سردية جاهزة للتخويف، خاصة وأن الكورد ليسوا كتلة واحدة، ولا مشروعاً واحداً.
    واليوم أرى أن أحد أكبر الأخطاء في الخطاب العربي هو التعامل مع الكورد كحالة سياسية وليس كقومية وثقافة متناغمة مع المحيط العربي.
    والمشكلة الحقيقية هي أنه وبدل أن يسأل المحيط العربي السؤال الحقيقي والواقعي:
    لماذا يشعر الكورد بالتهميش؟، ولماذا لم تُبنَ الدولة الوطنية على شراكة عادلة؟، ولماذا يتحول التنوع إلى أزمة بدل أن يكون ثروة؟
    يتم الهروب عن الإجابة بترويج خطاب شعبوبي ضيق بأن “إسرائيل وراء كل شيء”، وهناك علاقة أخوية بين الكورد واسرائيل لتجييش التعاطف الشعبوي في المنطقة ضد المكون الكوردي.
    وهكذا تتحول القضية من نقاش حقوقي وطني إلى تهمة أمنية أخلاقية.
    والمفارقة الكبرى: أن العرب أنفسهم عقدوا اتفاقات مع إسرائيل، وضمن لحظة تاريخية شديدة السخرية، أصبحت علاقات دول عربية مع إسرائيل علاقات رسمية، وعلاقة اقتصاد، وأمن، وطيران، واتفاقات، ومشاريع.
    ومع ذلك لا تُسمى هذه الدول “مشروعاً إسرائيلياً”، ولا تُتهم بأنها “خنجر في ظهر الأمة”.
    لكن الكوردي يُدان حتى بالإشاعة، ويُحاكم حتى بالتصور والتخيل.
    إنها ازدواجية لا يمكن تجاهلها، فالكورد ليسوا مؤامرة، بل مأساة تاريخية.
    والكورد، في التاريخ الحديث، لم يكونوا مشروعاً خارجياً بقدر ما كانوا ضحية داخلية:
    حلبجة، الأنفال، التهجير، منع اللغة، سحق الهوية.
    فشعبنا دفع ثمناً لا يمكن اختزاله في تهمة سطحية، والقضية الكوردية ليست مؤامرة، بل بحثاً عن عدالة واعتراف من الآخر.
    إن الاستمرار في تداول أسطورة “الأخوة الكوردية الإسرائيلية” لا يخدم العرب، ولا يخدم الكورد، ولا يخدم بلداً مثل العراق، بل يزرع الكراهية ويلغي الشراكة، ويعمق الشقوق بدل ردمها.
    والدول التي تبني سياساتها على الأوهام لا تنتج استقراراً، بل تنتج مزيداً من الانقسام.
    وعلى الجميع أن يعرفوا بأن الكورد ليسوا غرباء، والمكونات الأخرى العربية وغيرها ليسوا وحدهم أصحاب هذه الأرض، بل هي أرض للجميع، والمنطقة لن تنجو ولن تستقر ولن تزدهر إلا بالشراكة الحقيقية بين العربي والكوردي.

    السابقالقنصلية الأمريكية في أربيل تعلن إخلاء مبناها القديم في عنكاوا بعد 14 عاماً
    التالي أربيل تبدأ الإجراءات العملية لتوزيع قطع الأراضي على موظفي العقود
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-0520 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0420 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter