Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » إيران تغازل الأردن والعراق “عراب المصالحة”
    صحف

    إيران تغازل الأردن والعراق “عراب المصالحة”

    Editor AdminEditor Admin2023-01-23آخر تحديث:2023-06-23لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    #مؤسسة_رؤى_للدراسات_والأبحاث

    #عن_صحيفة_الاندبندنت

    حملت الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي إلى العراق في طياتها كثيراً من الدلالات والمؤشرات، من بينها بوادر تقارب بين عمان وطهران بوساطة عراقية.

    الزيارة التي كان عنوانها العريض لقاء الصفدي بنظيره رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، لم تخل من لقاءات جانبية لرئيس مجلس النواب الأردني مع رموز ورؤساء كتل وتيارات سياسية عراقية محسوبة على طهران أو تدين بالولاء لها.

    الحلبوسي أكد أن برلمان بلاده يدعم الاتفاقيات الثنائية بين البلدين في القطاع الأمني والصناعي والتجاري وملف الطاقة، وأهمية إنجاز الربط الكهربائي ومد أنبوب النفط من البصرة إلى ميناء العقبة، وهو المشروع الذي يدور الحديث عنه منذ عام 1984.

    لقاءات في “بغداد 2”

    قبل ذلك بأسابيع، وتحديداً نهاية عام 2022، كان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المقرب من إيران، يستغل فرصة انعقاد مؤتمر “بغداد 2” في الأردن ليقوم بمحاولات لحث الأردنيين على الانفتاح على إيران، ومنح العلاقات الفاترة بين البلدين فرصة جديدة.

    وفقاً لمصادر سياسية، فقد دعم السوداني خلال القمة في الأردن لقاءات جانبية منفصلة بين مسؤولين أردنيين وإيرانيين، على أمل أن تفيد هذه اللقاءات في دعم المشاريع المشتركة بين الأردن والعراق، والتي كانت محط اعتراض وتعطيل سابقاً من قبل تيارات برلمانية عراقية موالية لطهران.

    بموازاة ذلك، كان وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان الذي شارك في مؤتمر بغداد الدولي في البحر الميت، يلقي تصريحات داعمة للوصاية الهاشمية في القدس.

    تيارات شيعية تغازل

    تزامن كل ذلك مع غزل واضح من قبل زعماء تيارات شيعية عراقية للأردن والعلاقات معه، مما يشير إلى تغيير جذري في الموقف الذي كان يعطل سابقاً اتفاقيات أردنية مهمة مع العراق، وعلى رأسها مشروع مد خط أنبوب النفط العراقي من البصرة إلى العقبة الأردنية، العالق منذ سنوات في أروقة البرلمان العراقي.

    من بين زعماء التيارات الشيعية الذين التقاهم الصفدي رئيس “تحالف الفتح العراقي” هادي العامري، ووجه الصفدي دعوة رسمية إلى العامري لزيارة الأردن، كما التقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي، وأمين عام حركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي. وأشاد رؤساء هذه التيارات والكتل البرلمانية المقربة من إيران بالأردن وبالوصاية الهاشمية في القدس، ودور عمان في الحرب على تنظيم “داعش”.

    يرصد مدير عام مركز “ستراتيجيكس” للدراسات سالم الضمور محاولات إيرانية لإصلاح العلاقات مع الأردن، مؤكداً أن الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بنظيره الأردني أيمن الصفدي، في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يجسد أبرز المستجدات في سياق العلاقات الأردنية الإيرانية.

    ويضيف الضمور “لم تكن بوادر التقارب الإيراني نحو الأردن نقيضاً لسياسة خارجية جديدة تمارسها طهران تجاه دول الجوار، بينما يأمل الأردن في أن يسهم التقارب مع إيران بإنهاء حال عدم الاستقرار على حدوده مع العراق وسوريا، فضلاً عن أزمات اللجوء وانتشار ظواهر العنف والإرهاب، ومن ثم تغيير السلوك الإيراني في المنطقة”.

    ويشير الضمور إلى أن السياسة الخارجية الأردنية أصبحت تصب جل تركيزها على عودة أسواقها الطبيعية في سوريا والعراق، وهما البلدان اللذان يعني التقارب معهما بالضرورة تقارباً موازياً مع إيران.

    يتحدث الوزير الأردني السابق محمد داوودية عن أخبار سارة حملتها زيارة رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي من زيارته إلى العراق، مضيفاً أن أنبوب نفط البصرة – العقبة سيرى النور قريباً.

    يؤكد داوودية أهمية دور الدبلوماسية الشعبية لمساندة العلاقات الرسمية الأردنية العراقية، وما يحدثه ذلك من تفهم الجميع لأهمية المشاريع المشتركة لجميع الأطراف، بخاصة المشروع الاستراتيجي أنبوب نفط البصرة – العقبة.

    ويعتقد أن إيران الموجودة بقوة في الإقليم لها دور في تسهيل كثير من المشاريع المشتركة بين العراق والأردن، موضحاً أن عودة السفير الأردني إلى طهران وتعيين نظيره الإيراني في عمان ستكون خطوة قريبة في هذا الإطار.

    الموقف الأردني يتبدل

    في المقابل، يرصد المراقبون تحولات جذرية في الموقف الأردني تجاه إيران منذ نحو عام، حيث انقلبت التصريحات الرسمية من تحذيرات حول الخطر الإيراني إلى الحديث عن دور إيران في المنطقة.

    فبعد أن كشف العاهل الأردني عن تعرض بلاده إلى هجمات بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، وتحذيره من الفراغ الروسي الذي سيملأه الإيرانيون ووكلاؤهم في الجنوب السوري. خرج رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، في مقابلة مع شبكة “بي بي سي” ليقول إن بلاده تسعى لعلاقات جيدة مع إيران، ولم تتعامل معها يوماً واحداً على أنها مصدر تهديد للأمن القومي.

    وينظر مراقبون إلى تبدل الموقف الأردني من إيران على أنه إشارة واضحة إلى وجود محادثات غير معلنة بين مسؤولين أردنيين وإيرانيين تتم منذ أشهر في بغداد.

    يعتقد المحلل والكاتب فايز الفايز أن هذه الاستدارة الأردنية هي شكل آخر لإدراك عمان سياسة الأمر الواقع والبحث عن مصالحها في العراق وسوريا حيث تشكل طهران مفتاحاً لهما.

    وكانت وزارة الخارجية الإيرانية رحبت بتصريحات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في يوليو (تموز) الماضي، في شأن تعزيز العلاقات مع إيران، والتي أدلى بها في حوار مع صحيفة “الرأي” المحلية الرسمية. وقال فيها إن بلاده “لا تريد توتراً في المنطقة، والأردن يريد علاقات طيبة مع إيران مبنية على الاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها”.

    أما القائم بأعمال السفارة الإيرانية في الأردن علي أصغر ناصري فيرى أن علاقة بلاده مع الأردن تاريخية، معلناً استعداد طهران لتعزيز علاقاتها مع عمان في جميع المجالات.

    يتحدث ناصري عن إمكانية أن تكون إيران بوابة الأردن لدخول أسواق آسيا المركزية والقوقاز، من ناحية الزراعة والصناعة، وحتى الخدمات الطبية والتعليمية، فضلاً عن السوق الإيرانية.

    السابقما بعد كأس الخليج
    التالي الوثائق التي بحوزة بايدون وترامب كفيلة بسجنهما
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    صدر العدد الثالث من صحيفة رؤى بغداد

    2026-02-12

    صحيفة العرب تسلط الضوء على حراك مسرور بارزاني: وضع قضايا كوردستان على خارطة الاهتمام الدولي

    2025-01-25

    صدر العدد 17 من صحيفة رؤى أربيل

    2024-02-18
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter