Close Menu
مؤسسة رؤى

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مؤسسة رؤى
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • الإصدارات
    • مقال ورأي
      • دراسات و أبحاث
      • مقالات
      • الوثائق
      • استشراف المستقبل
    • ندوات وسينمارات
    • التدريب والتطوير
    • عن المؤسسة
    مؤسسة رؤى
    أنت الآن تتصفح:Home » العراق بين المؤخرات والمؤهلات
    الأخبار

    العراق بين المؤخرات والمؤهلات

    Editor AdminEditor Admin2025-03-08لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    العراق بين المؤخرات والمؤهلات

    عندما تحكمنا الواجهة بدل الكفاءة

    د. سعد الهموندي

    في عراق اليوم، لم تعد الشهادات العليا ولا العقول النيرة هي من تصنع القرار، بل باتت “المؤخرات” تسبق “المؤهلات”، و”الوجوه المزيفة” تتقدم على “الكفاءات الحقيقية”، ففي السياسة كما في الإعلام، لم يعد السؤال: “ماذا يمكنك أن تقدم؟”، بل أصبح: “كم متابعًا لديك؟”، “و”إلى أي جهة تنتمي؟”.

    بلاد الرافدين التي أنجبت العلماء والمفكرين والمبدعين، أصبحت اليوم مرتعًا لسطحية مستوردة، حيث تتصدر الفاشنستات طاولات النقاش السياسي، ويُستبعد أهل الاختصاص لصالح مشاهير التجميل، وحيتان المال، وزعماء المصالح الضيقة، في ظل هذه الفوضى، لم تعد المحسوبية مجرد سرطان ينخر مؤسسات الدولة، بل تحولت إلى نظام عمل متكامل، يديره الفاشلون، ويتغذى على إقصاء الأكفاء، ويرتدي قناع “الحداثة الإعلامية” و”الوجاهة السياسية”.

    والسؤال الذي لطالما بحثت عن جواب له؛ هل أصبح العراق بيئة طاردة للعقول ومنجم ذهب للباحثين عن شهرة زائفة؟

    فلا شيء يفسر كيف أصبح الفاشلون هم قادة الرأي، بينما أصحاب الخبرة والشهادات يجدون أنفسهم إما في طوابير البطالة أو في مقاعد الهجرة القسرية، فرغم أن الإعلام سلطة رابعة، إلا أنه اليوم أصبح مرتعًا لكل من هبّ ودبّ، فسابقاً تعلمنا أن السياسة ميدانًا للأذكياء، لكن اليوم نراها وقد أصبحت ساحة لمن يملك العلاقات وليس العقول، فالكفاءات العراقية التي بنت عواصم ومدنًا في الخليج وأوروبا وأمريكا، لم تجد لها موطئ قدم في بلادها، لأن شلة الفاشلين والمحاسيب قررت أن الوطن ملكية خاصة تُدار كأنها “غروب” على إنستغرام.

    اليوم وفي زمن العراق الجديد، لم نعد بحاجة لخبرة سياسية أو تاريخ نضالي أو حتى شهادة علمية مرموقة لتصبح صاحب قرار، كل ما عليك فعله هو أن تكون “ترندًا” في السوشيال ميديا، أو أن تكون لك صورة مع أحد المتنفذين، أو أن تُتقن فن التقرب من الدوائر المغلقة.

    فهل سمعتم يومًا عن الفاشنستات اللواتي تحولن إلى مستشارات إعلاميات؟ عن عارضات الأزياء اللواتي أصبحن قادة رأي في ملفات اقتصادية؟ عن الـ “تيكتوكرز” الذين يوجّهون بوصلة الرأي العام؟ لقد سُرقت السياسة والإعلام من رجال الفكر والعلم، وتم تسليمها لمن يملكون الحضور البصري لا الفكري.

    ففي السابق، كان الصحفيون يعانون للوصول إلى المعلومة، أما اليوم، فتكفيك صورة مثيرة أو مقطع فيديو تافه كي تصبح “صانع محتوى”، ومنها إلى شاشات التلفزيون، ثم إلى موقع القرار.

    لقد كان الإعلام في زماننا الشبابي يُسمى “مهنة المتاعب”، لأنه كان صوت الناس في مواجهة السلطة، وكان يحتاج إلى صبر ودراية وثقافة وحنكة، أما اليوم، فقد تحول إلى “مهنة الاستعراض”، حيث لا يحتاج الإعلامي إلا إلى الكاميرا والميكروفون وجرعة من “الاستعراض البصري”، ليصبح نجمًا يُستضاف في كل مناسبة.

    صار يُنظر إلى الصحفيين وأصحاب الرأي الحقيقي على أنهم “عقبات” في طريق الترند، واستُبدلوا بوجوه بلا مضمون، لا يعرفون الفرق بين السياسة والاقتصاد، ولا يفرقون بين المعلومة والتحليل، لكنهم يعرفون كيف يجمعون المتابعين، وكيف يركبون موجة التريندات، وكيف يستغلون الجهل الجماهيري لصالح أجنداتهم.

    إذا كنت عراقيًا طموحًا، فاحرق شهادتك، لأن الوطن لا يعترف إلا بالمحاباة! والمناصب تُوزع بالمزاد، والإعلام يُباع لمن يدفع أكثر، إن كنت تملك الكفاءة وحدها، فمكانك الطابور الخلفي، أما إن كنت تملك العلاقات، فستصل إلى الواجهة حتى لو كنت فارغًا.

    اليوم في بلد مثل العراق، أصبح هناك معيار جديد للنجاح: ليس علمك، ولا خبرتك، ولا اجتهادك، بل “ماذا يمكنك أن تقدم لمن بيده القرار؟”. إذا كنت مفيدًا لأصحاب النفوذ، فأنت “كفوء”، وإذا كنت خارج اللعبة، فاعلم أنك مجرد رقم زائد.

    والسؤال الآخر الذي يطرحه الجميع: هل يمكن إنقاذ العراق من هذا المسار الخطير؟ هل يمكن استعادة هيبة المؤسسات وإرجاع الأمور إلى نصابها؟

    الإجابة بسيطة لكنها قاسية: لن يحدث ذلك إلا بثورة ثقافية حقيقية، لا تكتفي بالنقد، بل تفرض معايير جديدة للنجاح، لا يكفي أن ننتقد الفساد، بل يجب أن نقاطع كل واجهات الاستعراض الزائفة، أن نرفض إعلام “الترند”، أن نحارب التطبيل للوجوه الفارغة، وأن ندعم الكفاءات العراقية الحقيقية التي ما زالت تحاول الصمود وسط هذا الطوفان من الرداءة.

    العراق يحتاج إلى رجال دولة، لا إلى “فاشنستات” على طاولات السياسة، يحتاج إلى مفكرين، لا إلى مشاهير الـ “سناب شات”، يحتاج إلى أهل الاختصاص، لا إلى تجار العلاقات.

    فهل نستفيق قبل فوات الأوان، أم سنبقى نرقص على ألحان الجهل حتى ينهار كل شيء؟

    عراقنا اليوم بات بين المؤخرات والمؤهلات… وأنت، في أي صف تقف؟

    السابقمؤسسة رؤى تشارك في الملتقى الاستراتيجي الأول لمنظمات المجتمع المدني في العراق
    التالي بغداد تنفي مواجهة أي ضغوط أميركية بشأن الفصائل المسلحة
    Editor Admin

    المقالات ذات الصلة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    الكورد في مصر

    2023-01-14

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15

    مسرور البارزاني حكومة اقوال وافعال

    2023-07-23
    أخبار خاصة
    الأخبار 2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    استقبلت مؤسسة رؤى للدراسات والتوثيق الاستراتيجي في بغداد، اليوم في مقرها، الدكتور صلاح عبدالرزاق محافظ…

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    مؤسسة رؤى تستقبل رئيس مكتب العلاقات الوطنية لتيار الحكمة في بغداد

    2026-03-0424 زيارة

    رئيس مؤسسة رؤى يستقبل نقيب المحامين العراقيين في بغداد

    2026-03-0421 زيارة

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-0520 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الكورد في مصر

    2023-01-14328 زيارة

    مجلة رؤى المستقبل العدد6

    2023-07-15212 زيارة

    بيت الكردي قرية في اليمن معظم سكانها من الكرد الأيوبيين

    2023-01-15207 زيارة
    اختيارات المحرر

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل محافظ بغداد السابق والشيخ أوس الخفاجي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى في بغداد تستقبل النائب علي الموسوي

    2026-03-05

    مؤسسة رؤى للدراسات تستضيف نخبة من الشخصيات الأكاديمية في بغداد

    2026-03-05

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter